عَثرةُ عِملاق..

مايو 31, 2009 بواسطة sindbad1200

كَتبتُ هذه القصيدة في شهر نوفمبر ٢٠٠٨م مٌعبرا عن مشاعري نحو  الذوبان الذي حل بالنظام الإقتصادي العالمي

..وحلَّت، كما كان متوقعاً، الكارثة.
أجل،،
وتعثَّر العملاقُ بذلائلِ ثوبه،
ولما سقط أنكر أنه قال:
بأن التجارة يجب أن تكون حرة،
وأنهُ ليس بحاجةٍ للسلام،
أو المحبة،
بل لأنصافِ بشر،
يشرونَ ما يصنع،
ويقتاتونَ على ما يُتفل،
بعد أن يمضغ.
***
نحن، بالطبع،
لسنا شامتين،
رغم الأذى،
والدمار،
الذي، بِجنونه، كان قد صنع.
***
بل نقول،
وكلنا أمل،
أن يكون بما حدث قد اقتنع،
أن الوجود البشري يقوم على المحبة،
لا التجارة،
ولا السياسة،
ولا القمع.س

نَديمتي

مايو 20, 2009 بواسطة sindbad1200

لِمَ ترفضينَ الحديثَ رغمَ قُربي منكِ ؟
لِمَ جَلْدُ الذاتِ،
واجترارُ الألم..
إن كان بابُ الجنّةِ مشرّع،
وصدرُ المُحبِّ مفتوح،
وربُّ الخلقِ قد تجاوزَ عن اللمم؟
***
كفى!
بالله، كفى!
فجُرحكِ يُؤلمُني،
دمعُكِ يُؤرقُني،
وصمتُكِ يَحرمُني،
القربَ من روحكِ الطاهرة..
علِّي أجدَ في صندوقي،
كلمةً..
تُعيدُ النورَ،
وتمحو عن مُحَيّاكِ،
آثارُ الألم.س

جُرُوحٌ في جسدِ الوطن..

مايو 18, 2009 بواسطة sindbad1200

أنا لست ناقداً، ولا ناقماً،
ولا أحبُ توزيع التُهم..
لكنّني لستُ راضٍ،
لستُ راضٍ،
عن عقولٍ،
ومدارس،
وجامعات،
تُعلّمنا الفشل..
وروتينٍ،
ونظمٍ،
بآلياتٍ،
متناقضات،
أقعصتنا،
حتى الشلل..
***
أنا لست ناقداً، ولا ناقماً،
ولا أحبُ توزيع التهم..
بل محبٌ،
بل محب،
لأرضٍ فيها الخير،
ومنها النور انتشر..
أبناؤها أبنائي،
وبناتها أخواتي،
زَلاّتهم زَلاّتي،
وآلامهم من آلامي..
ظلمناهم بسوء التربية،
مزّقناهم بسوء التنظيم،
وقتلنا آمالهم بأفكارٍ عقيمة،
كالعزلِ،
والفصلِ،
والسعودة،
واعتبارهم مشكلة، لا حلاًّ..
***
اعذروني، فأنا مُحب..
أحبُ وطني،
رغم طول غُربتي عنه،
وأتمنى، أجل أتمنى،
أن أرى له “يوماً”،
به أفتخر..
وأسمع له فيه “صيتاً”،
غير الذي به عُرِف،
وعنه انتشر.

اعتذار

مايو 9, 2009 بواسطة sindbad1200

أختي الأنثى،
هل لي أن أعتذرُ،
أجلْ، أعتذر,
عما فعلهُ إخواني من الذكور؟
***
هل لي أُضَمِّدَ،
بماءِ القلبِ،
جُروحَكِ،
والكُسور؟
***
هل لي أن أقولَ لكِ:
أنتِ أجملُ ما في الوجود،
حتى وإن قال لكِ زوجُكِ الجافي:
لا أريدكِ، لأنكِ قد صرتِ عجوزاً
أو بدناء،
أو قال أخي تعسفاً:
إنكِ مطلقّةٌ أو أرملةُ فجور؟
***
أختي الأنثى،
متى، يا ترى، ستعرفُ ثقافَتُنا،
التي فقدتْ صوابها،
بأن الحبَّ هو حبُّ الروحِ للروح،
وأن الأجسادَ في حساباتِ الخالقِ،
مجرّدُ كسور.
***
ومتى ستُلِّم بالحقيقةِ الكونيةِ،
أنكِ الأصلُ،
والباقي،
وربُ الخلقِ،
مجرد قُشور.
وكيفَ لمْ نعِ بعدُ، قولَ الشاعرِ يوم قال:
الأم مدرسةٌ..
وكيفَ لم نتساءلْ بعدُ،
أي نوعٍ من البشرِ ستُخَرِّجُهم مدارسُ الذُلِّ،
والسِياطِ،
والسجون؟
***
أختي الأنثى،
هل لي أن أعتذرُ،
***
أجل، أعتذرُ،
وأقفُ مُنكسِراً أمامَ قصرُكِ،
الذي لكِ بناهُ أخي،
والذي لهُ،
يا للأسفِ،
صِفةُ القُبور.

مقالة منقولة تصف محتوى القبر النبوي الشريف

مايو 7, 2009 بواسطة sindbad1200

وصلتني المقالة أدناه في البريد الاليكتروني ولا أدري من هو كاتبها بيد أني  أحببت أسلوبها وهزني ما فيها من مشاعر ، كيف لا وهي تصف بدقة مالم أكن أتخيله يوم كتبت في كتابي “أبجديات” تحت حوف الميم

مر الزمان وانقضى،

وتساقطنا بضربات القضاء،

،حروب، مجاعات، أدواء وأحران

ثم ماذا ياترى؟ قلت.

هناك خلف تلك الصفوف،

وتحت القبة الخضراء،

وفي عمق سكون الليل،

وفي الصمت،

يسكن الجواب،أجابت.

على أية حال اليكم المقال وعلى الله التوكل وجزى الله عنا الكاتب والناقل وصلى الله على سيدنا محمد.

ملحوظة: حقوق النشر لمجهول ونتمى أن نعرف اسمه كي نستأذنه في نشر ما كتب تأدباً معه ومع موضوع المقال

 

تفاصيل وأسرار يرويها قليلون دخلوا الحجرة النبوية الشريفة

خانهم التعبير مرات وخنقتهم العبرات في أخرى

رغم الكثير من الوصف الذي ورد عنها في كتب المؤرخين القدماء فقد ظلت في نظر الكثير من الناس سرا من الأسرارالتي يستحيل معرفتها، ما ان تسمع رواية او وصفا حتى تكتشف أن هناك المزيد والمزيد وأنك مهما حاولت واجتهدت فلن تنال من المعرفة عنها سوى أقل القليل.

في هذا التقرير تلامس مشاعر فياضة لأناس سمح لهم بدخول الحجرة النبوية.. المكان الذي عاش فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، وحجرة السيدة عائشة التي أسلم فيها الروح.

يقول الكاتب عن الحرمين الشريفين والأماكن المغروسة في وجدان المسلمين: غمست وجهي محدقا من بين فتحات الحجرة.. كنت خائفاًً حتى الموت، لكن شيئا ما دفعني للنظر، علنى أرى ما نبأني عنه شيوخ التقيت بهم في مكة المكرمة.

شاهدت قناديل معلقة بسقف الحجرة النبوية، رأيت مثلها في جوف الكعبة المشرفة، هدايا قديمة مصاغة من الذهب والفضة، تعكس مراحل ضاربة في عمق التاريخ الإسلامي، واختلست نظرات لحجرة السيدة فاطمة الزهراء، ومتعت عيني في بقعة ضمت الشطر الأكبر من حياة الرسول الكريم• أنوار تتجلى في ذات المكان، وهديل حمائم جاورت، كما جاورت غار ثور يوم هجرة الرسول وصاحبه أبي بكر الصديق.

صناع كسوة الحجرة النبوية

يضيف: كنت أقوم بعمل تحقيق صحفي منذ عدة سنوات عن الكسوة الخضراء وهي كسوة الحجرة النبوية، فأتيح لي أن التقي من نالوا شرف المشاركة في نسج هذه الكسوة التي يعود تاريخها إلى قرون مضت، حيث أورد المؤرخ السعودي حسين سلامة في كتابه (تاريخ الكعبة المعظمة) أنه جاء في كتاب الرحلة الحجازية للبتنوني نقلا عن كتاب الخطط للمقريزي، أن العباسيين كانوا يعملون كسوة الكعبة المشرفة بمدينة (تنيس) المصرية، وكانت لها شهرة عظيمة في المنسوجات الثمينة.

ويذكر البتنوني أنه لما استولت الدولة العلية على مصر اختصت بكسوة الحجرة الشريفة، وكسوة البيت الداخلية، وأختصت مصر بكسوة الكعبة الخارجية.

واستمرت الكسوة تصنع في عدد من الدول الإسلامية كمصر وتركيا والهند حتي صدر أمر مؤسس الدولة السعودية الثالثة عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بإنشاء مصنع كسوة الكعبة بمكة المكرمة، وبات المصنع يقوم بعمل الكسوتين لأول مرة في التاريخ في أرض الحرمين الشريفين.

وتوجد الحجرة النبوية في الجزء الجنوبي الشرقي من مسجد الرسول، وهي محاطة بمقصورة ، عبارة عن حجرة خاصة مفصولة عن الغرف المجاورة فوق الطبقة الأرضية، من النحاس الأصفر، ويبلغ طول المقصورة 16 مترا وعرضها 15 مترا، ويوجد بداخلها بناء ذو خمسة أضلاع يبلغ ارتفاعه نحو 6 أمتار بناه نور الدين زنكي ونزل بأساسه إلى منابع المياه، ثم سكب عليه الرصاص حتى لا يستطيع أحد حفره أو خرقه، وداخل البناء قبر الرسول، وقبرا أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب.

وفي شمال المقصورة النبوية وجدت مقصورة أخرى نحاسية ويصل بين المقصورتين بابان، ويحيط بالحجرة النبوية أربعة أعمدة أقيمت عليها القبة الخضراء التي تميز المسجد، أما الروضة الشريفة فهي بين المنبر وقبر الرسول ويبلغ طولها 22 مترا، وعرضها 15 مترا.

في المسجد النبوي تشتم طيب روائح الصحابة ، تكاد تسمع أحاديثهم ومسامراتهم، ترى حركاتهم وأثر خطواتهم العارية على صفحات هذه الأرض المباركة، لكن ما يحزنك حتى البكاء، أن يترك هذا التراث بدون تدوين وأن تموت أنفس قليلة بقيت تعرف وحدها كل هذه التفاصيل

أحاديث الدموع والخشوع

ويؤكد أن هذه التفاصيل والأسرار ما هو مدون منها قليل، ومهمل، وضائع في الكتب القديمة ويفتقر الى التوثيق بالصور بجانب المعلومات، ولا أليق ولا أكمل من أن نوثق هذه المواقع ونعرفها، بطريقة أوبأخرى لنحافظ على روح المكان في جسده الجديد العملاق.

لماذا ظل مكتوما خبر هذه الكسوة قبل الآن، ولماذا نمر عليها لماما في حين، وبتجاهل في أحايين أخرى؟.. يقول المضواحي: لا زلت أذكر حديث الشيخين في مكة، وأنا أرى نسج عملهم. كنت في مكة، فذهبت صوب مصنع كسوة الكعبة، وهناك عرفت أن للمصنع شرفا آخر، فهو ينتج أيضا كسوة أخرى للحجرة النبوية.

التقيت في ذلك الوقت قبل عدة سنوات برجال شاركوا في الصنع والتركيب، لم أشأ حينها أن أفوت الفرصة حيث إن أصغرهم كان في الستينات من عمره، وخفت أن يودعوا الدنيا دون أن أتمكن من توثيق هذا العمل.

سجلت معهم أحاديث اختلطت بالدموع والخشوع، خانهم التعبير مرات وخنقتهم العبرات في أخرى، وهم يتحدثون عن تجربتهم الفريدة، كانت أطرافهم ترتعش من مجرد الذكرى كأنها حدثت بالأمس، وليس قبل ربع قرن من الزمان.

كان الشيخ محمد على مدني، رئيس قسم النسيج الآلي بالمصنع في ذلك الوقت، كريما معي، وعرفت منه أنه كان أحد الذين شاركوا في نسج كسوة الحجرة النبوية وتركيبها. قلت له حدثني عن كسوة الحجرة النبوية، صفهما لي: جال ببصره بعيدا، كأنه يستحضر تلك الذكريات الغالية، ثم أجابني: شعرت يومها بحالة ذهول كامل تملكتني. إنها بقعة عظيمة، غاية في العظمة، لا أعرف محيطها بالتحديد لكن بدا لي أن محيط الحجرة النبوية 48 مترا.

هيبة المكان غلبت على أن ألحظ فيها شيئا ملفتا للنظر أو للانتباه، كنت مبهورا ولم أر سوى قناديل معلقة بسقف الحجرة، وهي هدايا قديمة كانت تهدى للمسجد النبوي من قديم الزمان، وقيل لي إنه كانت هناك آثار نبوية وضعت في مكان آخر لا أعرف أين، وما أعرفه أن هناك بعض الأشياء التاريخية محفوظة في حجرة السيدة فاطمة الزهراء، وهو ذات المكان الذي كانت تسكن فيه.

أضاف: كسوة الحجرة نسيج من حرير خالص، أخضر اللون، مبطن بقماش قطني متين، ومتوجة بحزام مشابه لحزام كسوة الكعبة المشرفة، غير أن لونه أحمر قان، خط عليه بتطريز ظاهر آيات قرآنية كريمة من سورة الفتح تشغل ربع مساحته، بخيوط من القطن وأسلاك من الذهب والفضة وهو بارتفاع 95سم2.

وهناك قطع أخرى من ذات اللون الأحمر وبنفس النسج لكنها أصغر قليلا مكتوب عليها إشارات تدل على مواقع القبور الثلاثة، وهي من ذات العينة والطراز للكسوة الداخلية لجوف الكعبة، وباختلاف بسيط يتمثل في اختلاف الآيات القرآنية المنسوجة يدويا بطريقة “الجاكار” المعمول مثلها آلياعلى ظاهر كسوة الكعبة .

كسوة الحجرة النبوية لا تتبدل كل عام مثل كسوة الكعبة المشرفة، فهي محفوظة في بناء الحجرة وبعيدة عن الأيادي وعوامل المناخويتم تغييرها كلما دعت الحاجة الى ذلك.

مفاتيح الحجرة عند كبير الأغوات
ترتفع السترة بمقدار ستة أمتار، ويتم تركيبها عادة في السادس من شهر ذي الحجة، كلما صدر الأمر الملكي بذلك، وعند كبير الأغوات مفاتيح الحجرة، وهم من يقوم بخدمتها وتنظيفها والعناية بها كل ليلة اثنين وجمعة حتى الآن.

ويضيف عمر المضواحي كنت أرغب في المزيد، ووجدته عند الشيخ محمد جميل خياط مدير الإنتاج بالمصنع، وهو رجل بدا لي حينها في الستينات من عمره. قال له الشيخ جميل: تم الإبقاء على الصنع اليدوي في المصنع لعمل الكسوتين، الداخلية لجوف الكعبة المشرفة، والأخرى للحجرة النبوية، للحفاظ على هذا التراث الفني الراقي.

يستطرد المضواحي: ثم التقيت بالشيخ أحمد ساحرتي رئيس قسم التطريز بالمصنع، بدا لي في ذلك الوقت البعيد أيضا كبر سنه، وضعف نظره، بادرني: كيف أستطيع أن أحدثك عن مشاعري لحظة دخولي الى الحجرة النبوية.. لايمكنني ذلك، اعذرني.. هذا حديث فوق قدرتي على الكلام، ولم أظن في يوم من الأيام أن أسئل عن هذه التجربة.. وأؤكد لك أنني لن أستطيع خوضها ثانية.

اقترب مني أكثر وأضاف: أنظر الى عدسات نظارتي ــ وأشار الى غلظتها ــ ودقق النظر في شيبتي وثقل السنين التي أحملها، عمري لا أحصيه، لكنني سمعتهم يقولون إنني من مواليد 1333هـ، ومع كل هذه السنين لم أعرف لي هواية غير حب العطور والروائح الجميلة، وصرفت ردحا من أيامي التي عشتها طولا وعرضا لأشبع هذا النهم الذي لايزال يرافقني للآن، سافرت كثيرا وتعرفت على الكثير لكنني أستطيع أن أقول بثقة أن لي تركيبات عطرية خاصة، لا تكون عند غيري ولا يقدر عليها أحد سواي.

عندما فتحت الأبواب ودخلوا الحجرة

يواصل الساحرتي متحدثا للمضواحي: أقول ذلك لأنني عرفت عجزي وقلة معرفتي في تلك الليلة المباركة، عندما فتحت لنا الأبواب، ودخلنا الحجرة النبوية، لقد أستنشقت عطرا وروائح ما عرفتها من قبل، ولم أعرفها من بعد. لم أعرف سر تركيبتها أبدا، كان عطرا فوق العطر، وشذا فوق الشذا، وشيئا آخر لاقبل لنا به نحن أهل الصنعة والمعرفة.

يحكي عمر المضواحي قائلا: عندما سألته أن يصف لي الحجرة النبوية، سرت في جسده رعدة خفيفة أصابته، وقال بصوت خافت: أعتقد أن ارتفاع الحجرة أحد عشر مترا، وأسفل القبة الخضراء، قبة أخرى مكتوب عليها: قبر النبي وقبر أبوبكر الصديق وقبر عمر بن الخطاب، ورأيت أيضا أن هناك قبرا آخر لكنه خاو، وبجانب القبور الأربعة، حجرة السيدة فاطمة الزهراء، وهو البيت الذي كانت تسكنه.

من رهبتنا لم نكن نعرف كيف نرفع المقاسات الخاصة بالقبة، كانت أصابعنا ترتجف، وأنفاسنا تتسارع. وبقينا 14 ليلة كاملة نعمل فيها من بعد صلاة العشاء الى وقت أذان الفجر الأول، لننجز مهمتنا.

ظللنا نرفع المقاسات، ونحل أربطة السترة القديمة، نكنس وننظف ما علق بالمكان الطاهر من غبار وريش حمام، هذا الموقف يعود إلى عام 1971 ميلادية، وكانت الكسوة التي قمنا بتغييرها قديمة، كان عمرها 75عاما حسب التاريخ المنسوج عليها، ولم تستبدل طوال هذا الوقت.

ويمضي الشيخ الساحرتي في تفاصيل تلك الزيارة: كنت أول من دخل مع السيد حبيب من أعيان المدينة المنورة، وأسعد شيرة مدير الأوقاف في المدينة وقتها وحبيب مغربي من إدارة المصنع، وعبدالكريم فلمبان وناصر قاري، وعبدالرحيم بخاري وآخرين، كنا 13رجلا، لا أذكر معظمهم، فقد ذهبوا الى رحمة الله.

كان يرافقنا كبير الأغوات وعدد من خدام الحجرة النبوية.. الهمس حديثنا، هذا إذا لم تكن الإشارة تغني عن الكلام. كنت ومازلت أعاني من ضعف شديد في الإبصار، وهذه النظارة لم تفارق عيني منذ تلك الأيام، لكنني كنت في الحجرة شخصا آخر.. كنت أشعر بذلك، وألمس الفرق.

أشياء غريبة حدثت لي

ويقسم الشيخ الساحرتي قائلا: “كنت أدخل الخيط في ثقب الإبرة من غير نظارة، رغم الضوء الخافت الذي كنا نعمل فيه. كيف تفسر ذلك، وكيف تفسر أنني لم أشعر بحساسية في صدري كنت أعاني منها ومازلت، فأنا أسعل بشدة مع أدنى غبار، لكنني يومها لم أتأثر بغبار الحجرة، ولا بالأتربة المتطايرة، كأن التراب لم يعد ترابا، وكأن الغبار أصبح دواءً لعلتي، كنت أشعر طوال تلك الليالي أنني شاب، وأن فتوة الصبا قد ردت إلي .

لقد حدث معي شيء غريب آخر لم أفهم سره حتى اليوم، فبعد تجديد كسوة الحجرة يومها، كان علينا أن نخرج الستارة القديمة، حمل من حمل الستارة، وبقي حزامها المطرز بطول 36مترا، قلت لهم لفوه ثم أتركوه، تقدمت إليه، وحملته على ضعفي فوق كتفي هذا، خرجت به من الحجرة النبوية، لم أشعر بثقله أبدا، لكنهم بعد ذلك جاءوا برجال خمسة ليحملوه فلم يستطيعوا، وانخرط الشيخ في بكاء صامت، وأكمل بتأوه: سأل بعضهم عن الذي حمله وجاء به إلى هنا، قلت مجيبا: أنا، لم يصدقوا.. قلت لهم اسألوا عبدالرحيم بخاري خطاط الكسوة الشهير.

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»أجمل وصف للحجرة النبوية«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

 

 

خدمات المطابع السعودية

أبريل 23, 2009 بواسطة sindbad1200

إن كنت ممن أهل صناعة الطباعة أو ممن تستهويهم تلك الحرفة بأسرارها ومتاعبها ومنتجاتها البديعة فلدي لك هدية ستشكرني بأذن الله عليها. موقع جديد على الشبكة العالمية مخصص لصناعة الطباعة فلا تتردد في زيارته ودعوة الآخرين لزيارته .

بالمناسبة الموقع  بأكمله من تصميمي واخراجي ولا يقع تحت سلطة أحد. عنوان الموقع هو

www.saudiprinters.com

من أكون؟ وماذا أفعل؟

أبريل 14, 2009 بواسطة sindbad1200

إن كان هذا هو لقائنا الإفتراضي الأول فدعني عزيزي المتصفح أعرفك بنفسي

الاسم: الشادي سعود الحركان وألقب بالشادي ،

المهنة: التواصل بالكتابة والفوتوغرافيا وعدد اخر من الوسائط الحديثة التي من الله بها علينا في العصر الحديث.

الموضوعات التي تهمني:

بحانب فن التواصل يمكن تقسيم الموضوعات التي تهمني إلى قسمين:

- موضوعات التدريب تطوير الذات وكل ما ينطوي تحتهم من أفكار وممارسات حديثة وقديمة.

- مجموعة من المواضيع الحرفية ؛كالفوتوغرافيا والنشر والتوزيع والتصميم والكتابة وما إلى ذلك من موضوعات.

للمزيد يرجى زيارة الموقع : www.saudalharkan.com